قراءة في رواية خرِّيجات قاريونس للروائيَّة الليبيَّة عائشة الأصفر
احـاول جاهدةً ان اتـثاءب وحدى ونافذتى مشرعة على الآخرين


الاسم: نورا ابراهيم
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

قراءة في رواية خرِّيجات قاريونس للروائيَّة الليبيَّة عائشة الأصفر
لمحات في التراث الليبي
|
يقول الكاتب والأديب الكبير عباس العقاد رحمة الله عليه قال : ( لا خلاف أبداً علي بقاء الأزجال والمواويل والأغاني الشائعة لأن أحداً من العقلاء لا يبلغ به الحمق أن يتصور أن أمة كانت أو تكون بغير لهجة عامية تعيش جنباً إلى جنب مع اللغة الفصحى لأن تاريخ اللغات يدل على حقيقة لم تتغير في عهد العهود ولا قوم من الأقوام ،فليبق الأدب الشعبي للشعب كله وليتسع كما تتسع كل لغة لبلاغة الفصحى وطرائف اللهجات الدراجة) . |
||
|
ولعل كتاب ( لمحات في التراث الليبي ) للكاتب أحمد بو زيد المسماري قد سهَّل للباحث والدارس للتراث الطريق للغوص في أعماقِهِ الواعدة بكلِّ ما هو مثير ومدهش ، أيضاً الأجيال القادمة والمهتمين بدراسته وحفظه من الضياع والتحريف . فقد اعتمد الكاتب على الروايات الشفهيَّة ، وهذه في حد ذاتها مهمة مضنية وشاقة لعدم وجود المراجع التي تسهِّل عليه عملية البحث والتحقق ، فقد جمع المتناثر بين شفاه الرواة ، وقد وفِّق بكل اقتدار توفيقًا مدهشاًَ في جمع المادة التراثيَّة الجميلة. ولا شك أن العمل المضني والص |
الإذاعية نورا إبراهيم لـ (ملحق كل الفنون )
إهتمامي بالإذاعة كان عشقي منذ الطفولة

هناك دائماً الكثير من الأشياء التي تجعل المبدع متفرد في إبداعه ومنها بلا شك .. البيئة التي يعيش فيها .. وضيفتنا اليوم وجدت هذه المساحة حيث ترعرعت في ربوع لجبل الأخضر الأشم .. وخضرته وخمائلهه الجميلة المزدانة بعبق رائحة التفاح والزعتر والبطوم .. وسهاري الود المكللة بالأغاني والأشعار . فتفتحت قريحتها الشعرية والقصصية متفردة في مفردتها وقوية في حبكتها .. وتحصلت على العديد من الجوائز .. ومن ثم التحقت بالعمل الإذاعي بإذاعة الجبل الأخضر الأشم التي تعتبر من الإذاعات المحلية الرائدة . فيسعدنا أن نلتقي بالمبدعة نور إبراهيم لتحدثنا عن بدايتها مع المشوار الفني
:
البداية الإذاعية
لاشك أن اهتمامي بالإذاعة كان له جذوره منذ الطفولة حيث كنت أتابع البرامج المسموعة وخصوصاً برامج الأطفال والبرامج الإجتماعية وكنت أتابع باهتمام مع أسرتي نشرة الأخبار وانتظار بلهف لمذيع أو المذيعة بإعلان شهر رمضان وأيضاً الأعياد فبدأت أحلم أن أكون كاتبة أو مذيعة أو أديبة وكبرت وكبر الحلم معي توجهت إلى المدرسة من خلال إعداد كلمة الصباح في الطابور الصباحي وعندما انتشرت الإذاعات في ربوع ليبيا الحبيبة اتيحت لي فرصة فريدة بالمشاركة في العمل الإذاعي على الرغم من العمل الطويل إلى الآن أشعر بأن الفرصة لم تواتيني لأنطلق في عوالم الإذاعة أما قبل الكتابة الإذاعية كنت ولازلت أكتب في جميع مناحي الأدب من الشعر والقصة والمقالة.
الكتابة الإذاعية والعمل الإذاعي
الكتابة للإذاعة أو العمل الإذاعي جميل وممتع صدقت الرائعة غادة السمان حيث قالت (الكتابة هي تحدي حقيقي للموت أنها مهمة مرعبة لكنها جميلة) وأنا أقول أن الكتابة الإذاعية هي مهمة مرعبة لكنها جميلة جداً .؟
- طبعاً إن العمل الإذاعي يخلق مزيج رائع ما بين المستمعين والإذاعيين حتى أصبحت هناك علاقة إنسانية جميلة .
البرامج الإذاعية
العـــــــــــــــــــــــار
نشرت بموقع فضاءات/ مدونة تناص الرؤية / صحيفة الغرفة

راح يتمَّشى في مكتبه الفاخر يخاطب نفسه ويهزّ رأسه وقال في نفسه : عملت اليوم كثيراً طيلة الأربع والعشرون ساعة
- يا لسخافة هذا الشعب وحماقاته ؛ فلا يملّ من الطلبات والاحتياجات !!
طلب من أمين السرّ أن يعدّ له سيارته الفارهة والذهاب به إلى شقة فاخرة فيها إحدى العابرات الجميلات لكي يقضي معها ساعة أو حتى برهة من ليلة حمراء.
- دخل الغرفة المملوءةِ بالدفءِ والأحلامِ .. وقفا وجهاً لوجها.
ما أن رأته حتى أشاحت بناظريها عنه.. تجهَّم وجهه وأسود كالليل ..
اندفع كالعاصفة ووجهه متورِّم ينفر من الغضب ممسكاً بتلابيبها ..
- وهو يصيح : خائنة .. خائنة .. غير مصدِّقٍ لما ترى عيناه.
- صرخت بارت
نشر في موقع ليبيا جيل
ينبغي علينا قبل كل شيء أن نهدي ثواب سورة الفاتحة إلى المرحوم عبد العاطي خنفر ، أيضاً على كل من لم يدخر جهداً صادق في سبيل الوطن ورحل عنا.. !
اسمحوا لي أن أقول لكم إن التكريم جميل بعد وفاة الإنسان ، فهو بدون أدنى شك اعتراف وإشادة بدوره
/ نشر في موقع السلفيوم- تاريخ المقال : 2/2/2008

لاشك أن الإنسان ابن البيئة التي نشأ فيها وترعرع ؛ وبذلك سهل فهم شعرها وتراثها عند أهلها وتناقلته الأجيال جيل بعد جيل ولأن الأدب الشعبي غض مفعم بالنبض والحياة ومحفور في الذاكرة من جيل إلي جيل، فهو أدب كما يعلم الجميع، مرهف الحس ملئ بالموسيقي واللفظ وأيضا بالصور الشعرية المتجانسة مع بعضها البعض ومليئة بالعبر والحكمة والصبر والدفء وأيضاً نتيجة لبدء هذا المورث الغني جداً بالمعاني الراقية والكنوز التي تحتاج منا كأجيال واعية وحديثة أن نفك مغاليق تلك الكنوز ومعرفتها ودراستها لحفظها للأجيال القادمة، فمن ليس له ماضٍ لن يكون له مستقبل.
فأوشاز الجبل الأخضر وسفوحه ومراعيه ووديانه، والكهوف التي تحمل بين طياتها الكثير من الحكمة والمعاني الراقية والصور الجميلة التي تدغدغ وجداننا بالحب والجمال والدهشة، هو كغيره من مرابع ومدن وقرى وطننا الحبيب يحوي الكثير من التراث الغني بالمأثور والمعاني الرائعة والصور الجميلة.
ولذا أدرك مركز المأثور الشعبي ومقره سبها عروس الجنوب ضرورة مسابقة الزمن للكشف عن مغاليق كنوز المأثور وما يختزله من خواص تراثية جمة لا تعد ولا تحصى من ثراء لغوي وقوة في التعابير، ففيه فتنة وإغراء وجمال بموسيقاها التي تسحرك عندما تلامس الأذن بروعتها ؛ أما باطنها فتكتنفه لغة تنبئ عن الواقع بم فيه من ثراء في الرمز، ولا شك أنَّ العمل الجماعي والصبر الطويل على التنقيب لاكتشاف جذور المأثور، والسباق مع الزمن نظراً لرحيل العجائز ؛ حتم على المركز الوطني للمأثورات الشعبيَّة أن يبذل جهداً مضاعفاً في التنقيب عن مصادر بشريَّة تتمثِّل في كبار السنِّ ( الشيوخ والعجائز ) لتجميع وتدوين ما تبقَّى من مأثورنا النفيس للحفاظ عليه من الاندثار.. لذا كان لزاماً علينا أن نسلط الضوء على اللجنة المكلفة بمسح المنطقة الشرقية لجمع المأثور الشعبي الذين تحملوا عناء السفر من أجل هذا المأثور النفيس.
فكان لابد ـ أولاً ـ من التعريف باللجنة : قد تم تشكيل لجنة لجمع وتوثيق التراث على مستوى الجماهيرية، وبقرار من اللجنة الشعبية العامة للثقافة، وتم تقسيم ليبيا إلى سبع مناطق للعمل وإخضاعها للعمل الميداني لمدة ثلاث سنوات يتم خلالها جمع المادة الحسية والمادية من تراث بلادنا الغني بكنوز لا تعدُّ ولا تحصى من الأخلاق والقيم والقصائد الشعرية والحكم والأمثال والتعابير الشعبيَّة، فكان لنا هذا اللقاء مع رئيس اللجنة المكلفة الأخ حسين شردة
السؤال: مما تشكلت اللجنة ؟
هو مشروع مسح لليبيا بالكامل وقد قسمت المناطق المستهدفة إلى سبع مناطق. والبداية كانت الجبل الأخضر، وهذه المسحات كمرحلة أولى، وخطة المسح تمتد لمدة ثلاث سنوات، وذلك بعد موافقة اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام، وقد كانت البداية يوم 12.7.2007 م.ف
السؤال: ممَّن تكوَّنت هذه اللجنة.. ؟

الفرقة الأساسية تتكوَّن من ثمانية إفراد، تتعاون معها فرق أخرى داخل المنطقة، ثم تقسم إلى أربع فرق بمعاونين من المنطقة توزع نفسها في البيضاء والمرج والفتايح درنة والأعضاء هم:
1) حسين صالح شردة 2) سليمان بورقعه الحواسي 3) محمد عبد النبي البوسيفي 4) صالح عبد السلام غربال 5) مختار محمد أقرين 6) احمد محمد حسين الحضري 7) صلاح الدين مسعود
عمر مصباح الجيلاني
ومن الضروري أن يكون في كل منطقة متعاونون، ففي الجبل الأخضر استعانت اللجنة ببعض المعنيين بالتراث مثل الأخوة والأخوات : احميده بوشنه وأحمد بوزيد و أحمد يوسف عقيلة وحمدي الصغير وخيريَّة فرج ونورا إبراهيم.
ما هي أهداف اللجنة الأساسية..؟
أهداف اللجنة تتمثل في المسح الشامل لجمع وتوثيق كل ما له علاقة بالمأثورات الشعبية والتراثية سواء المادي أو الحسي أو الشفوي وإعادة حفظة بالوسائل الحديثة، وإعادة نشره في كتب وحفظه في الأرشيف في اسطوانات وإعادة نشر المادة التراثيَّة، ونفس المجموعة سوف تقوم بتفريغ المادة وإعادة تصنيفها.
ما هي إنجازات اللجنة واللجان المكلفة معكم
|
|
|
|
|
||
|
|
||
|
|
||
( اقرأ للكاتب )
نشر في موقع السلفيوم وصحيفة الجبل الأخضر تاريخ المقال : 27/4/2008
الأستاذ الدكتور ( إدريس فضيل ) غني عن التعريف في مجال الأدب والفكر بجغرافية الجبل الأخضر من منتدياتها وحلقات نقاشها وجامعاتها المتألقة ومعاهدها ومدارسها وختام المسك منابر مساجدها.
جميع هذه المحطات شهدت لصاحبنا صولات وجولات جعلت منه علامة ورمزاً من رموز المجتمع.
ويبدو أن استراحة المحارب ( بعد سن التقاعد ) أعطته براحاً علمياً وأدبياً حيث تفرغ لكتابة ويبدو أن الشجرة أينعت وحان موعد قطفها.

وعن دار الهفاف للطباعة والنشر بالشقيقة سوريا صدر له كتابان ( أحمد شوقي الشعر والشاعر ) و ( مقالات ) ويقع الكتاب الأول في 269 صفحة من المقطع المتوسط واحتوى على تسعة فصول في هذا الكتاب جمع الشتات عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي ) وأضفي على الكتاب روعة الأسلوب وجمال العرض ودقة التحليل وتسلسل السرد فخرج الكتاب تحفة يحتاجها المثقفون والأدباء، إلى جانب كونه مصدراً من مصادر البحث يحتاجه الطلاب والباحثون.
وأهم ما في الكتاب تركيز الدكتور ( إدريس ) على البيئة سواء العامة أو المحلية في بناء شخصية الشاعر وصقلها ( أليس الإنسان ابن بيئته ) فجاءت فصول الكتاب في تسلسل منطقي يريح القارئ ويجره ومن دون أن يشعر إلى حتى الفراغ من قراءته.
الفصل الأول : حديث عن مظاهر وطنية شوقي، وفي الفصل الثاني يجعله شاعر العروبة بالإضافة إلى أمير الشعراء، وفي الثالث يتعرض بالتحليل إلى الشعر الديني عند شوقي، ثم في الفصل الرابع يعرج على آثار مصر وتاريخها من خلال شعره، وفي الخامس يتفرغ لتحليل شاعرية شوقي وسبر أغوارها في دراسة نقدية شاملة.
ثم يتحدث عن

نشر في موقع اجدابيا نت وموقع ليبيا جيل
ينبغي علينا قبل كل شيء أن نهدي ثواب سورة الفاتحة إلى روح فقيد الشعر والوطن المرحوم الشاعر حسن السوسي ، أيضاً على كل من لم يدخر جهداً صادق في سبيل الوطن ورحل عنا
دائماً أقول لكم إن التكريم جميل حتى وإن جاء بعد وفاة الإنسان ، فهو بدون أدنى شك اعتراف وإشادة بدوره .. نعم ، التكريم في الحياة قبل الممات أحلى بكثير ، وعالمنا العربي ـ كالعادة ـ دائماً مغرم بالتكريم بعد الغياب الأبدي فما عسانا أن نفعل ؟
لكنها في الحقيقة فرصة سخية جداً لصغار المثقفين لأن يقولوا كلمتهم لمبدعيهم المميزين ، وأعمدة وروافد الثقافية المعاصرة.
قد التقيت المرحوم في 24/2/2007 م.ف بمدينه طرابلس في حفل تكريم علي مصطفي المصراتي الذي نظمها مجلس الثقافة العام و كان تحت شعار( المصراتي عالم وعلامة ) ومن حسن حظي أني التقيت بشاعر مسكون بحب الأصالة والرومانسية ، لأول مرة أحسست أنه كالبحر ، أذكر يومها أنه منحني أحساس الأبوة فانبثق في دواخلي أمل تشبَّثت به كالغريق بالقشة ، حينها كان










