Yahoo!

 احـاول جاهدةً ان اتـثاءب وحدى ونافذتى مشرعة على الآخرين


 

دعني أحبَّك…نورا إبراهيم

كتبها نورا ابراهيم ، في 1 يناير 2012 الساعة: 21:13 م

   

 

دعني ..

أصلي بمحرابِ عينيْكَ

حتى..

أمرَّ بليلِ المُدن ِ البعيدة ِ

لأقي بعينيكَ وجْهي

دعني أتعرَّى

مِن حُزني ..مِن قهري ..مِن ألمي

فأداوي بكَ

جراحيَ القديمة َ

ويفيقُ حلمُ السنينْ

فهذا أوانُ انفجارِ الرؤى

وزمانُ البوْح ِ الجديد ِ

دعْني أضعُ رأسي على كتفكَ

أسدلُ هواجسَ عُمري على صدركَ

أتناثرُ شظايا   

دعْني أكتبُ بدمعِكَ لحظاتي

دعْني  أكوُنكَ

أنْ أفتحَ كلَّ دفاترِكَ

وأمارسَ جنونَ القلبِ

فنجتازَ معا ً أطرَ الزمان ِ وحدودَ المكانْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهيد…. مهداة إلى شهداء فبراير …نورا إبراهيم

كتبها نورا ابراهيم ، في 29 ديسمبر 2011 الساعة: 22:55 م

 

ويا بُشراهُ

الشهيد

لا خوفٌ عليه

ولا حزنٌ مريعٌ  

يا زهرة في منابت الوجع

يا حبر كل قصائدنا

ويا سحبنا  الحبلى بالمطر

على جسد الوطن

عطاؤك قادم من أقاصي الألم

تنهار أمامك الدموع والكلمات

أضعنا أبجديات الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقيَّة

كتبها نورا ابراهيم ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 12:25 م

 

مهداه إلى شهيدة الوطن الطفلة رقية فوزي المبروك

نورا إبراهيم

وسألت رقيَّة

بأيِّ ذنبٍ قُتلت ؟

وانتفضت أشلاؤها وجلجلت

وفي عينيها

الكثير منَ الأسئلة

بأي ذنبٍ قُتلت !؟

بذنبِ شعبٍ

قال كفى ؟

فاليوم ..اليوم حصص الحقُّ

ونادى ..وسأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــيــــــلاد..!!

كتبها نورا ابراهيم ، في 12 يناير 2011 الساعة: 19:59 م

 

مــيــــــلاد


هُناكَ ..

أشاعُوا ميـلادكِ

هُنـا ..

جَاهروا بفرحتهِم

هُنـاكَ !

أطَلقُوا الزغارِيـدْ

هنـا ..

فاحتْ

 رائحةِ البخورِ

هُنـاكَ !

تأكَّد لي بأنكَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروب خالية….قصص قصيرة جدااااااا (3)

كتبها نورا ابراهيم ، في 8 يناير 2011 الساعة: 21:20 م

جعجعه

 

من  ذاك اللقاء الوجيز شرعت تسرف من كلمات اللهفة، والشوق أطالت الجلوس أمام جهاز الحاسوب علي الشبكة العنكبوتية ..فوجدته يجعجع خالي من أي أحاسيس.

 

 

 

 

 

دروب خالية

 

علي الدروب يتبادلون  النظرات ،والعناوين ،وأرقام الهواتف  ثم قائمة طويلة من الدمامل علي جدران القلوب المتعبة

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروب خالية…. قصص قصيرة جدااااااااا(2)

كتبها نورا ابراهيم ، في 30 نوفمبر 2010 الساعة: 22:29 م

  طاعـــــــــــــــــــــــــة

 

أم توصي أبنتها، وتقول لها عندما تكبرين أطيعي أباك، وعندما تتزوجين  أطيعي زوجك، وعندما تكونين أرملة أطيعي ابنك.

ردت الطفلة :- لا أريد أن أكون كبيرة أريد  كل هؤلاء يستمروا في طاعتي  . 

 

 

 

 

المنبـــــــــــــــــــه 

 

رجل نائم يشخر بصوت عالي جدا ،وقد ضبط المنبه على السادسة  صباحاً ،وبجانبه جهاز الهاتف ذي الصوت المرتفع جدا

 شخيره أيقظ أهل بيته  ، والهاتف رن فأيقظ   الجيران

 المنبّه رن أيقظ أهل الحي

 والرجل ما يزال  نائما يشخر ،ولا توقظه مدافع تُطلق فوق رأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروب خالية.. قصص قصيرة جدااااااااا(1)

كتبها نورا ابراهيم ، في 18 نوفمبر 2010 الساعة: 16:17 م


العـــــــــــــروس

 

عروس  , متوقدةً شوقا ،و متوجسةً  من فارس أحلامها الذي  طال انتظارها له .
التقت به  سألها عن ماذا ستحضر معها إلي عش الزوجية؟

فأجابت بحياء لوازم البيت ،و أحلامي

فقال :- لها بلهجة قاطعة أحضري كل لوازم بيتنا ،و كل أحلامك اتركيها هنا في بيت أهلك .

 


قصيدة وطـــــــــن

 

أعتلى الكرسي ،وبيدٍ مرتعشة شرع يرتب أوراقه .

كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا القلب

كتبها نورا ابراهيم ، في 30 سبتمبر 2010 الساعة: 15:40 م

 

أذهب إلي الشعرُ

أذهب كما تشاءُُ

وأكتب ما تشاءُ

فأنا أدعي الشعرُ

كل إشعاري فيك وعنك

كنتَ أنت الغيابُ

وكنت أنا ألهثُ في الضباب

كم طعنت !

وكم ساومت هذا العذاب

وكم  غدرت

هذا القلب

وكم أبصرت الضوء

بنوري

فكيف سأبكيك؟

وقد نسيت اشتياقي

ورحلت

ما عاد

يهمك

احتراقي

وما عاد يهمك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعرة الفلسطينية وجدان شكري عياش

كتبها نورا ابراهيم ، في 30 سبتمبر 2010 الساعة: 15:33 م



 

 

حاورتها :- نورا إبراهيم

 

 

 

. تهشم المرايا على صوتِ فاجِعَةِ الذُلِ والتخاذُلِ الرسمي أصاب الكَلِمَةَ بِوهنِ التعبير

 

. أكتبُ كي أمتحِنَ قُدرتي على البُكاءِ لِضياعِ وطنٍ سُلِب وشعبٍ شُرِد .

 

. أمتلِكُ ذائِقَةً أدبِيَةً مُتمرِدَةً يُبهِجُها توله روحي لِحُروفٍ تُحَلِقُ كَفراشةِ النورِ بيـن حُقولِ روعَةٍ

 

 

 

وجدان شكري عياش   شاعِرَةٍ  فلسطينية مقيمة بليبيا طفلةٍ تملِكُ البراءةَ ،وصفاءِ، وجدان عاشقة حد الجنون  مؤمنه بيقين صادق بالحرف مدهشة تؤكد حضورها في المشهد العربي ،والليبي فمن هنا فهي شاعرةٍ جديرة بالقراءة ،والمتابعة ،والتعرف عليها

 

 

1)    كيف تقدم الشاعرة وجدان شكري عياش نفسها  إلى القارئ  ؟

 

بِصورةِ إنسانةٍ لا تملُ من إعلاءِ رايةِ فشلها وانتكاسات روحها ومثابرتها على الصبر .

بصورةِ نسيانٍ مُولعٍ بالتذكُرِ يقتفي أثرَ الخيبةِ  ماحِياً كل وجوهٍ لا تُعانِق ناي الحلم كُلما غُبارُ الفقدِ تملس نافذتي .

بِصورةِ شاعِرَةٍ طفلةٍ تملِكُ البراءةَ وصفاءِ النية رُغم بشاعةِ أفعالِها ، يُحزِنها أن ترى إرادتها عاجِزةً عن المُصالحةِ بين واقعٍ يئدُ صورةَ العاشقة فيها وبين خيالٍ يحتضنُ جنونَ أفكارِها وشبقَ رغبةٍ تنشِبُ أظافرَ صُراخِها في جسدِ الحرفِ الولهان.

 

 

2)             برأيكِ هل يستطيعُ الشعرُ أن يغيرَ الواقع؟

 

كُلي يَقينٌ صادِقٌ بالحرفِ ، يَقينَ عِشقِ الصُوفي بِصفاءِ وجهِ ربهِ بِقُدومِ زَمنِ الطوفانِ الذي يمحو معالم الهزيمَةِ بِكَلِمَةٍ  .. الكَلِمَةُ مرآةٌ تعكِسُ رُؤيا شديدةُ الصفاءِ لِنهرٍ ينسابُ بروافِدِه الرقراقةِ عبر لُغَةٍ هادِرَةٍ تُفَجِرُ ألقَ المعاني لِخُطوةٍ واثِقِةٍ بِدُروبِها ، أنهـا الحلـم العربي ، لكن تهشم المرايا على صوتِ فاجِعَةِ الذُلِ والتخاذُلِ الرسمي أصاب الكَلِمَةَ بِوهنِ التعبير .. فكان لصداها تأثيرُ النحيب علـى زمـنٍ يُـؤرِخُ هزائِمَـه بفجيعـةِ الفُقدانِ ، وبيأسِ شعبٍ يوجِعَهُ دَمارٌ يتربصُ بِرُؤى حُلمِهِ ، شَعبٌ يَهُزُ أغصانَ ذاكِرة تاريخهِ ويبدأ نواحَهُ لِمياهِ نِيلٍ تختبئُ خلف نجمةٍ سُداسية .. لِعُشبِ الفُراتِ وهو يُحاوِلُ جاهِداً إبقاء روعةِ أطفالِ النجفِ وهم يصرِخون رُعباً من تناثُرِ شظايا الغدرِ على وجهِ بسمتِهم .. لِنهــرِ الأردن وطينِ جَبلِ قاسيون وتِلالِ هَضبةِ الجولانِ  وفجر الفالوجة .. ولحـوائـطِ السُجــونِ المُقـامـَةِ لِقمـعِ رُؤانـا ، أن نُعلِنَ الحِدادَ وصــلاةَ الجنازةِ على رُفاتِ من ازدانت بهم لوعة النحيب قبراً .. قبراً .

الحروفُ الواحٌ في معبدِ سهري ، تُحرِرُ الخيالَ من شِركِ النسيانِ ، والندى مِيثاقُ اللونِ بيننا ، أبيضَ لا يُدركه منفى الشوق ، وحدي على شُرفةِ المدى .. برزخٌ إلى كوثرِ عُمرٍ شبيهٍ بِزهراتِ لوتسٍ ذابِلات .

 

 

 

 

 3)    لماذا تكتُبين ؟

 

أراني .. أمضي في دربِ الكِتابةِ وشجرُ الكلامِ يُعرِشُ كداليةِ الأماني قُربَ خيالي ، أكتبُ كي أُخلِصَ الخوفَ من وعيهِ لِيُصبِحَ الندى شقيقَ البياضِ المُتراكمِ على صفحاتِ دفاتري ، أكتبُ كي أخلصَ الحبَ من حيرتهِ وأنا أُكرر السُؤال لماذا تُزهِرُ الورود؟ أكتبُ وأتلذذُ بِدهشةِ أناملي وأنا أُدوِنُ جرأةَ أفكاري رُغم الحياءِ الذي يسكُنني ، أكتبُ كي أمتحِنَ قُدرتي على البُكاءِ لِضياعِ وطنٍ سُلِب وشعبٍ شُرِد .

 

 

4)    قصيدةُ اليومِ هل تستطيعُ أن تنأى عن مؤثراتِ الحياة ،وتخلق عالماً خاصاً بكِ ؟

 

أراني .. مُنشغِلةً بالفقدِ كحالةٍ وجدانيةٍ ، أدوِنُ هزائمي في عرضٍ أول لِمسرحِ الحياةِ ولا أستحي من حالةِ غِيابِ الطُمأنينةِ وأنا أترُكُ ظلي رهينةَ حرفٍ ماجنٍ كي أُخلِقَ عوالمَ النصِ وشخوصه من بقايا وسائد الحنين ومن رائحةِ وطنٍ يسكُنني رُغم المسافةِ التي تفصِلُني عن مُعاناةِ أهلهِ لكنني المحهم يُلوحون بِنرجسِ وجودهم وأنا أعبرُ برزخَ الكلمةِ .

 

5)    ماذا عن قراءاتك ، وبأي منها تأثرت ؟

 

بين شعرٍ يمنحُني كرمةً من الحُلمِ كي أواصِلَ رغبتي في الحياةِ ، وبين رِوايةٍ تُجلِسُني على حافةِ مشهدِ الحياة مُتأمِلةً موجَ الحكايةِ وهو يُردِدُ آهاته من جديدِ تارِكاً ظلي تميمةً لِعُشاقٍ مهزومين .

بين شعرٍ يُؤكِدُ لي نبوته بأنني قادِرةً على الحلمِ، وبين قِصةٍ تفيضُ على روحي بِشجنِها فيزهِرُ حرفي بِموسِمين على تُخومِ الكلامِ .

بين شعرٍ يستعذِبُ حيرتي وأنا أجرجِرُ الغِوايةَ لِمخدعِ النسيانِ ، وبين رِوايةٍ تُحصي المسافةَ المُحترقة بين انتباه روحي لِمُوسيقى الليل وقد أفصحَ العشق عن حكمتهِ حينما أراني مُنهمِكةً في تأويلِ الفراغِ والحرمان .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعــــــلان فــــي لحظات وجـــــود

كتبها نورا ابراهيم ، في 14 سبتمبر 2010 الساعة: 16:04 م


 

" قراءة في المجموعة القصصية " خفقات "

 للشاعرة والقاصة الليبية / نورا ابراهيم

 

 

مفتاح الشاعري

 

 

 

 

      

 الشاعرة والقاصة الليبية  " نورا ابراهيم  " عرفناها بهدوء خطواتها في المجال الإبداعي  فبرغم مسيرتها العملية في مجال الصيدلة  فإن ذلك ما كان ليشكل عائقاً لها  نحو الانطلاق في نهج الثقافة والأدب  فكان حضورها في مصاف من يشار إليهن من مبدعات  في مضمار الشعر الحديث .

وقد تقلدتّ  عدة مهام  منها  أمينة للنشاط برابطة أدباء وكتاب الجبل الأخضر وأمينة للمعلومات والتوثيق ببيت شحات للثقافة والفنون , إلى جانب حضورها  لكثير من المحافل ذات العلاقة فكانت في مهرجان إبداع المرأة .  وندوة القصية القصيرة ،  وندوة المرأة في المأثور ،وكذاك احتفالية على مصطفي المصراتي  ،والندوة الأدبية النقدية حول الأدب والنقد في ليبيا ثم مهرجان الفاتح للشعر العربي

، وقد صدر لها حديثاً  مجموعتها القصصية الأولي ( خفقات ) ،والتي حوت على (51) قصة ،وهي من منشورات  المؤسسة العامة للثقافة للعام 2010 ف  ..

     ،وقبل أن نتطرق إلى محتواها سيكون من الضروري الإشارة إلى  ما قاله الروائي الليبي سالم الهنداوي ( حين يلمح شيء وأشتهيه أجد نفسي متورطاً في كتابته إلى النهاية التي قد لا تتعدى الأسطر القليلة . أجد نفسي أمام نص يكتبني أو أنا اقرأه قراءة عجيبة لسرد لا لسلطة لي عليه .. حين يكتمل هذا المزاج أو هذا الطيش اقرأه من داخله .. هذه القراءة التي أتمنى أن يتحلى بها القراء  ) -

     ،وعودة للمجموعة القصصية فأن استهلالها كانت من خلال قصة  ( الغرفة الحمراء ) والتي تتضح من خلال منظورنا إلى أنها  الإعلان المبكر عن هوية المجموعة القصصية  , جاء ذلك من خلال شخصية  المرأة المغلوب على أمرها ،والفقيه الذي امتهن الإغواء ، وتمهر فيه ،والمكان الذي ينبئ على حقيقة عوالم اللذة في عقل الرجل .. )

فكانت اللذة من طرف واحد  مقابل الضياع القهري للطرف الثاني .. ثم النهاية المفتوحة على آفاق المصير المجهول أمام ضحية لا حول لها ولا قوة ( خرجت مرتبكة تجر وراءها عمراً مثقلاً بالوجع , وكلام الناس .. وشبح الفضيحة .. وهي لا تجرؤ على أن تتفوه بما حدث لها في الغرفة الحمراء ) …. !! 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي