احـاول جاهدةً ان اتـثاءب وحدى ونافذتى مشرعة على الآخرين


 

قراءة في رواية خرِّيجات قاريونس للروائيَّة الليبيَّة عائشة الأصفر

كتبها نورا ابراهيم ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 17:39 م

قراءة في رواية خرِّيجات قاريونس للروائيَّة الليبيَّة عائشة الأصفر

إن لم يكن لك هدفٌ تحيا له ، فجد لنفسك هدفاً تموت من أجله)
د. عبد العزيز الفارسي

صدرت عن دار الهفاف للطباعة والنشر بدمشق رواية بعنوان خرِّيجات قاريونس للروائية الليبية عائشة الأصفر والتي تضمَّنت ( مائتين وستًا وأربعين صفحة )
وقد كتبت الرواية بلغة السهل الممتنع ، والممتع في الوقت ذاته – فتشدُّك دون توقف - إننا أمام روائية مملوءة حتى الثمالة بهواجس تفاصيل حميمة للمكان - تعيد صياغة الواقع من صميم حياة طالبات الجامعة في واقعية انسكابٍ لذاكرةٍ انفعاليةٍ حفظت كل خصائص تناقضات المجتمع التي استوعبتها الروائية عائشة بتلقائيَّة فريدة - فقد أجادت رسم الصور الاجتماعية الواقعية بدرجة مدهشة ، فغازلت في عبارات متقنة في جودة الأحداث ، بإجادة في التعبير ، تدور أحداث هذه الراوية مع طالبات جمعتهن  جامعة قار يونس  .. فالشخصيات طالبات وبعض الطلبة  من جامعة قار يونس  ، أمّ العز القاسي وهي بطلة الرواية عاشقة الخيال ، وفاطمة شرف الدين وهي طالبة الأعلام بالكلية ، وفاطمة ونجاح  طالبتان من سبها وهي التي تروي القصة.
باستثناء بعض الطلبة  مهدي وخالد ..
قد نجحت الروائية المميزة عائشة الأصفر في نسج روايتين نسجًا محكمًا مدهشًا ومشوقًا جدًّا  - في سردها المدهش والمشوق ، وطعَّمتها باللهجة العامية التي تشعرك أنك لا تقرأ رواية ، وإنما تعيش الأحداث وكأنك إحدى الشخصيات ، أو أنك تعرفهم جميعًا ، وهذه ميزة قلما ينجح فيها الروائي ، فاللغة الأدبية الجميلة التي أبدعت في رسم صور المشاعر والأحاسيس للشخصيات .. لغة راقية ورائعة أختار منها هذه الصورة ص 206  (أنعس فيها، أتعسعس بالوحشة ، أتلحف بها ، أظفر بحرية ، أستنطق الخطوط مقضومة الأظافر ، وأطير بأحلام مقلمة الأجنحة) تصف فيها عنوستها.. أما اللهجة العامِّية فقد رصدت لنا الروائية عائشة الأجواء براحها وألوانها وتفاصليها كما في ص15 – هنا رصد أجواء الجامعة ( هذه يا ستي صاحبتي السبهاوية (نجاح ) هي صحيح من سبها وصحرواية بس مش سهلة في سنة نهائية – فلسفة.
- قالت فاطمة أهلا وسهلا بعرب سبها ..ناس طيبين أنتِ اللي لسانك زالق – عوايدك – أمّ العزّ.
تشعر وأنت تقرأ الرواية أن الشخصيات من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمحات في التراث الليبي

كتبها نورا ابراهيم ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 17:33 م

لمحات في التراث الليبي

يقول الكاتب والأديب الكبير عباس العقاد رحمة الله عليه قال : ( لا خلاف أبداً علي بقاء الأزجال والمواويل والأغاني الشائعة لأن أحداً من العقلاء لا يبلغ به الحمق أن يتصور أن أمة كانت أو تكون بغير لهجة عامية تعيش جنباً إلى جنب مع اللغة الفصحى لأن تاريخ اللغات يدل على حقيقة لم تتغير في عهد العهود ولا قوم من الأقوام ،فليبق الأدب الشعبي للشعب كله وليتسع كما تتسع كل لغة لبلاغة الفصحى وطرائف اللهجات الدراجة) .

 ولعل كتاب ( لمحات في التراث الليبي ) للكاتب أحمد بو زيد المسماري قد سهَّل للباحث والدارس للتراث الطريق للغوص في أعماقِهِ الواعدة بكلِّ ما هو مثير ومدهش ، أيضاً الأجيال القادمة والمهتمين بدراسته وحفظه من الضياع والتحريف  .

فقد اعتمد الكاتب على الروايات الشفهيَّة ، وهذه في حد ذاتها مهمة مضنية وشاقة لعدم وجود المراجع التي تسهِّل عليه عملية البحث والتحقق ، فقد جمع المتناثر بين شفاه الرواة ، وقد وفِّق بكل اقتدار توفيقًا مدهشاًَ في جمع المادة التراثيَّة الجميلة.

ولا شك أن العمل المضني والص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبت من الإحباط ولكن الذي أعرفه أنني لن أفقد روح الحماس .

كتبها نورا ابراهيم ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 11:15 ص

الإذاعية  نورا  إبراهيم  لـ (ملحق كل الفنون )

إهتمامي بالإذاعة  كان عشقي منذ الطفولة

هناك دائماً الكثير من الأشياء التي تجعل المبدع متفرد في إبداعه ومنها بلا شك .. البيئة التي يعيش فيها .. وضيفتنا اليوم وجدت هذه المساحة حيث ترعرعت في ربوع لجبل الأخضر الأشم .. وخضرته وخمائلهه الجميلة المزدانة بعبق رائحة التفاح والزعتر والبطوم .. وسهاري الود المكللة بالأغاني والأشعار . فتفتحت قريحتها الشعرية والقصصية متفردة في مفردتها وقوية في حبكتها .. وتحصلت على العديد من الجوائز .. ومن ثم التحقت بالعمل الإذاعي بإذاعة الجبل الأخضر الأشم التي تعتبر من الإذاعات المحلية الرائدة . فيسعدنا أن نلتقي بالمبدعة نور إبراهيم لتحدثنا عن بدايتها مع المشوار الفني

:

البداية الإذاعية

لاشك أن اهتمامي بالإذاعة كان له جذوره منذ الطفولة حيث كنت أتابع البرامج المسموعة وخصوصاً برامج الأطفال والبرامج الإجتماعية وكنت أتابع باهتمام مع أسرتي نشرة الأخبار وانتظار بلهف لمذيع أو المذيعة بإعلان شهر رمضان وأيضاً الأعياد فبدأت أحلم أن أكون كاتبة أو مذيعة أو أديبة وكبرت وكبر الحلم معي توجهت إلى المدرسة من خلال إعداد كلمة الصباح في الطابور الصباحي وعندما انتشرت الإذاعات في ربوع ليبيا الحبيبة اتيحت لي فرصة فريدة بالمشاركة في العمل الإذاعي على الرغم من العمل الطويل إلى الآن أشعر بأن الفرصة لم تواتيني لأنطلق في عوالم الإذاعة أما قبل الكتابة الإذاعية كنت ولازلت أكتب في جميع مناحي الأدب من الشعر والقصة والمقالة.

الكتابة الإذاعية والعمل الإذاعي

 الكتابة للإذاعة أو العمل الإذاعي جميل وممتع صدقت الرائعة غادة السمان حيث قالت (الكتابة هي تحدي حقيقي للموت أنها مهمة مرعبة لكنها جميلة) وأنا أقول أن الكتابة الإذاعية هي مهمة مرعبة لكنها جميلة جداً .؟

- طبعاً إن العمل الإذاعي يخلق مزيج رائع ما بين المستمعين والإذاعيين حتى أصبحت هناك علاقة إنسانية جميلة .

البرامج الإذاعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهو يصيح : خائنة .. خائنة .. غير مصدِّقٍ لما ترى عيناه

كتبها نورا ابراهيم ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 11:33 ص

العـــــــــــــــــــــــار

نشرت بموقع فضاءات/ مدونة تناص الرؤية / صحيفة الغرفة

راح يتمَّشى في مكتبه الفاخر يخاطب نفسه ويهزّ رأسه وقال في نفسه : عملت اليوم كثيراً طيلة الأربع والعشرون ساعة

-  يا لسخافة هذا الشعب وحماقاته ؛ فلا يملّ من الطلبات والاحتياجات !!
طلب من أمين السرّ أن يعدّ له سيارته الفارهة والذهاب به إلى شقة فاخرة فيها إحدى العابرات الجميلات لكي يقضي معها ساعة أو حتى برهة من ليلة حمراء.
-     دخل الغرفة المملوءةِ بالدفءِ والأحلامِ ..    وقفا وجهاً لوجها.
ما أن رأته حتى أشاحت بناظريها عنه.. تجهَّم وجهه وأسود كالليل ..
 

اندفع كالعاصفة ووجهه متورِّم ينفر من الغضب ممسكاً بتلابيبها ..
-   وهو يصيح : خائنة .. خائنة .. غير مصدِّقٍ لما ترى عيناه.
-  صرخت بارت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في كتاب الشمس

كتبها نورا ابراهيم ، في 3 مايو 2009 الساعة: 21:35 م

 

 
 
 
نشرت في موقع الأجدابي
 
 
عنوان الكتاب: مدينة من مدن الشمس إجدابيا تاريخها  وأعلامها  
الكاتب : مصطفي السعيطي.
الناشر: دار البيان للنشر والتوزيع والإعلان.
الجزء الأول ، عدد الصفحات 315 صفحة.
يقول  الأديب الشاعر جمعة الفاخري :( ثمَّة من يعبرونَ حياتنا بضجيجٍ أو بدونِهِ فلا يتركونَ فيها أثراً .. إذ سريعاً ما يخفي غبارُ النسيانِ آثارَ خطاهم المتعثِّرةِ بغرورِهم وأوهامِهم وكبرهم المقيتِ .. فيذهبونَ زبداً جفاءً إلى مجاهلِ النسيانِ .. أمَّا الأشخاصُ المؤثِّرونَ .. الكرامُ المخلصونَ فوجوههم الطيِّبة تظلُّ تبرقُ عبر كلِّ حديثٍ طليٍّ ، خطواتهم في القلوبِ لا تمَّحي .. وذكراهم العطرة لا تُبارحُ الذاكرةَ مطلقاً .. فكلماتهم الصادقة الودودة تظلُّ تطرقُ الأسماعَ ، وتؤسِّسُ في الوجدانِ ربيعاً مزهراً أبداً .. ( 
بدايةً أود أن أقول لكم قد أدهشتني فكرة الكتاب ..لعلها فكرة عظيمة ومبدعة فقد رسم أو سجل لنا السعيطي رسمًا دقيقًا ومذهلاً رائعًا من خلال رسمه لملامح إعلام الحياة الاجتماعية في إجدابيا .. البيئة التي عشق هواءها وسماءها وفلسفتها كانت حول المبدعين ممن أناروا جوانب الحياة الاجتماعية في إجدابيا ، ثم رحلوا من الحياة ، وتركوا ذكراهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهٌ من وطني

كتبها نورا ابراهيم ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 17:04 م

134imaنشر في موقع ليبيا جيل

ينبغي علينا قبل كل شيء أن نهدي ثواب سورة الفاتحة إلى المرحوم عبد العاطي خنفر ، أيضاً على كل من لم يدخر جهداً صادق في سبيل الوطن ورحل عنا.. !

اسمحوا لي أن أقول لكم إن التكريم جميل بعد وفاة الإنسان ، فهو بدون أدنى شك اعتراف وإشادة بدوره

نعم ، التكريم في الحياة قبل الممات أحلى بكثير ، وعالمنا العربي ـ كالعادة ـ دائماً مغرم بالتكريم بعد الغياب الأبدي فما عسانا أن نفعل ؟ عديدة هي الأسباب التي تدفعنا إلى الرفع من قدر هذا الرجل وتكريمه بالكلمة على أقل تقدير ، فالكلمة أيها الأعزاء ، هي البساط السحري الناعم التي تنقلنا إلى شتى الآفاق البعيدة الرحبة التي من خلالها نستنشق رائحة المطر والتراب والوطن.
أعزائي ، أرغب الاعتراف أو بمعنى آخر ، أرغب في تلبية نداء عزيز وملح ، ألا وهو أن نكون أكثر شفافية بالخروج ـ قليلاً ـ من الغرور وحب الذات ، وإنني ـ بحق ـ أت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استطلاع لجنه المأثور الشعبي بالجبل الأخضر

كتبها نورا ابراهيم ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 14:28 م

/ نشر في موقع السلفيوم-  تاريخ المقال :  2/2/2008


 

لاشك أن الإنسان ابن البيئة التي نشأ فيها وترعرع ؛ وبذلك سهل فهم شعرها وتراثها عند أهلها وتناقلته الأجيال جيل بعد جيل ولأن الأدب الشعبي غض مفعم بالنبض والحياة ومحفور في الذاكرة من جيل إلي جيل، فهو أدب كما يعلم الجميع، مرهف الحس ملئ بالموسيقي واللفظ وأيضا بالصور الشعرية المتجانسة مع بعضها البعض ومليئة بالعبر والحكمة والصبر والدفء وأيضاً نتيجة لبدء هذا المورث الغني جداً بالمعاني الراقية والكنوز التي تحتاج منا كأجيال واعية وحديثة أن نفك مغاليق تلك الكنوز ومعرفتها ودراستها لحفظها للأجيال القادمة، فمن ليس له ماضٍ لن يكون له مستقبل.

فأوشاز الجبل الأخضر وسفوحه ومراعيه ووديانه، والكهوف التي تحمل بين طياتها الكثير من الحكمة والمعاني الراقية والصور الجميلة التي تدغدغ وجداننا بالحب والجمال والدهشة، هو كغيره من مرابع ومدن وقرى وطننا الحبيب يحوي الكثير من التراث الغني بالمأثور والمعاني الرائعة والصور الجميلة.

ولذا أدرك مركز المأثور الشعبي ومقره سبها عروس الجنوب ضرورة مسابقة الزمن للكشف عن مغاليق كنوز المأثور وما يختزله من خواص تراثية جمة لا تعد ولا تحصى من ثراء لغوي وقوة في التعابير، ففيه فتنة وإغراء وجمال بموسيقاها التي تسحرك عندما تلامس الأذن بروعتها ؛ أما باطنها فتكتنفه لغة تنبئ عن الواقع بم فيه من ثراء في الرمز، ولا شك أنَّ العمل الجماعي والصبر الطويل على التنقيب لاكتشاف جذور المأثور، والسباق مع الزمن نظراً لرحيل العجائز ؛ حتم على المركز الوطني للمأثورات الشعبيَّة أن يبذل جهداً مضاعفاً في التنقيب عن مصادر بشريَّة تتمثِّل في كبار السنِّ ( الشيوخ والعجائز ) لتجميع وتدوين ما تبقَّى من مأثورنا النفيس للحفاظ عليه من الاندثار.. لذا كان لزاماً علينا أن نسلط الضوء على اللجنة المكلفة بمسح المنطقة الشرقية لجمع المأثور الشعبي الذين تحملوا عناء السفر من أجل هذا المأثور النفيس.

فكان لابد ـ أولاً ـ من التعريف باللجنة : قد تم تشكيل لجنة لجمع وتوثيق التراث على مستوى الجماهيرية، وبقرار من اللجنة الشعبية العامة للثقافة، وتم تقسيم ليبيا إلى سبع مناطق للعمل وإخضاعها للعمل الميداني لمدة ثلاث سنوات يتم خلالها جمع المادة الحسية والمادية من تراث بلادنا الغني بكنوز لا تعدُّ ولا تحصى من الأخلاق والقيم والقصائد الشعرية والحكم والأمثال والتعابير الشعبيَّة، فكان لنا هذا اللقاء مع رئيس اللجنة المكلفة الأخ حسين شردة

السؤال: مما تشكلت اللجنة ؟

هو مشروع مسح لليبيا بالكامل وقد قسمت المناطق المستهدفة إلى سبع مناطق. والبداية كانت الجبل الأخضر، وهذه المسحات كمرحلة أولى، وخطة المسح تمتد لمدة ثلاث سنوات، وذلك بعد موافقة اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام، وقد كانت البداية يوم 12.7.2007 م.ف

السؤال: ممَّن تكوَّنت هذه اللجنة.. ؟

الفرقة الأساسية تتكوَّن من ثمانية إفراد، تتعاون معها فرق أخرى داخل المنطقة، ثم تقسم إلى أربع فرق بمعاونين من المنطقة توزع نفسها في البيضاء والمرج والفتايح درنة والأعضاء هم:

1) حسين صالح شردة 2) سليمان بورقعه الحواسي 3) محمد عبد النبي البوسيفي 4) صالح عبد السلام غربال 5) مختار محمد أقرين 6) احمد محمد حسين الحضري 7) صلاح الدين مسعود 8) عمر مصباح الجيلاني

ومن الضروري أن يكون في كل منطقة متعاونون، ففي الجبل الأخضر استعانت اللجنة ببعض المعنيين بالتراث مثل الأخوة والأخوات : احميده بوشنه وأحمد بوزيد و أحمد يوسف عقيلة وحمدي الصغير وخيريَّة فرج ونورا إبراهيم.

ما هي أهداف اللجنة الأساسية..؟

أهداف اللجنة تتمثل في المسح الشامل لجمع وتوثيق كل ما له علاقة بالمأثورات الشعبية والتراثية سواء المادي أو الحسي أو الشفوي وإعادة حفظة بالوسائل الحديثة، وإعادة نشره في كتب وحفظه في الأرشيف في اسطوانات وإعادة نشر المادة التراثيَّة، ونفس المجموعة سوف تقوم بتفريغ المادة وإعادة تصنيفها.

ما هي إنجازات اللجنة واللجان المكلفة معكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في الزمان والمكان في الشعر الليبي المعاصر

كتبها نورا ابراهيم ، في 9 مايو 2008 الساعة: 18:17 م

 

 

عنوان الكتاب : الزمان والمكان في الشعر الليبي المعاصر

- إصدارات مجلس الثقافة العام.

- التنفيذ : دار قباء الحديثة – القاهرة

- الكاتب سليمان حسن زيدان

- يقع الكتاب 199 صفحة.

بجهد ناصع بالإيمان، بالكلمة، وبالإبداع مهَّد الكاتب المبدع ( سليمان حسن زيدان) لأفكاره النابعة عن اتزان وهدوء الكلمة الرصينة، في نفس الوقت تتَّسم بالبساطة الرائقة في كتابه المعنون بـ ( الزمان والمكان في الشعر الليبي المعاصر) فقدم لنا فكراً أدبياً متفرداً أرى أنه مثار للجدل والنقاش بين الشعراء والمثقفين والدارسين والمهتمين ومن هذا المنطلق تبرز لنا أهمية الكتاب.. فلا شك أن ثمة أهمية كبيرة لهذا الفضاء المتنوِّع من الأزمان الذي يمتد بين فضاء الزمان والمكان وزمن الأسطورة كما يراها الكاتب، وهذا التميُّز في التحليل الأكاديمي في عرض الكتاب أضاف إليه نكهة جميلة وبأسلوب منمق الرائع الأديب المبدع (زيدان)، لعله عمل أدبي رفيع المستوى يحتاج منا كمثقفين إلي عمق النظرة والتأمل في المضمون.

ولأن لابد من إلقاء الضوء علي تقسيمات الكتاب ينقسم إلى بابين :

الباب الأول به فصلان :- الفصل الأول.. الزمن التاريخي ويشمل الزمن الماضي – الزمن الحاضر- الزمن المستقبل – زمن الأسطورة.

الفصل الثاني.. وهو عبارة عن زمن التخيُّل :الزمن بين الحفظ والتوليد - زمن القراءة.

الباب الثاني:- المكان في الشعر الليبي المعاصر ويحتوي على فصلين:

الفصل الأوَّل : الانتماء المكاني الواقعي.

ويتحدث فيه عن المكان الليبي – المكان العربي – المكان العقائدي الإسلامي.

الفصل الثاني :- الانتماء التخيلي :-

المكان اللامحدود – فضاء المعاناة – فضاء الأزمنة – الفضاء المرئي ثم الموضوع المكان المحدود.

وينتهي الكتاب بخاتمة، تشمل المصادر والمراجع والفهرس.

الخلاصة :-

يتناول الكتاب في مجمله أشكالاً للزمان والمكان، ويقول الكاتب سليمان زيدان :( قد شكَّل الزمان والمكان للإبداع الشعري في ليبيا في العصر الحديث تشكيلات فريدة، بحكم ما اتسمت به البيئة من أصالة وانتماء دفع الشعراء الليبيين إلى استقراء أحداث الماضي، والاستنجاد بها في كشف واقع الأحداث الآن، وفي هذا الإطار جاءت كما قال دراسة الزمان والمكان في الشعر الليبي المعاصر) واستشهاداً ببعض الشعراء محاولاً التركيز علي شواهد تأثير الزمن ( زمن الماضي )علي شعر الشعراء الواقعيين كالشاعر الكبير علي الفزاني في قصيدته (تشكيل ) التي حلَّل فيها شخصية الطاغية نيرون الذي أحرق روما تحليلاً نفسياً من طفولته حتى تاريخ فعلته كما حلَّلها الكتاب، وكما يتضح لنا منذ الوهلة الأولى :

( عندما كان نيرون طفلاً في المهد…

………..)

إلى ( عندما صار نيرون صبيّا..

…..)

ثم إلى أن ( صار العالم يحترق )

فهذه القصيدة أبرز لنا الكاتب الأثر التاريخي على مشاعر الشاعر الكبير علي الفزاني وربطه بتأثر الزمن الماضي على الحاضر، لهذا قد حلَّل الكاتب تحليلاً نفسيًّا أن الأمر ( الذي جعل الشاعر يرى أن هذا التصرف بمثابة حرق العالم، وأن تأثيره لا يزال باقياً إلي اليوم ؛ وربما كإشارة إلى أن أفعال نيرون قد استهوت ( نيرونيين ) آخرين، فاتخذه قدوة واعتبروه مثلاً فكانوا سبب القتل والدمار والقتل والظلم السائد في العالم، وكأن العالم يحترق ).

وهذا التحليل العميق يعكس الصورة النفسية القبيحة لنيرون.

فالخصائص الزمنية والمكانية والأسطورية غزيرة فريدة، فالشاعر دائماً صاحب الألفاظ ـ كما يقولون ـ وحلم كل شاعر أن يبدع في المفردات والصور الشعرية ليوصل لنا أحساساً رهيفاً له القدرة على البوح وبتعابير منتقاة بذكاء ليفجر في أذن المتلقي أو القارئ الأعاجيب والإدهاش بما يملكه الشاعر من مهارة تعبيرية، وكلمات منقحة ومصقولة مهذبة مرتبة بأسلوب رشيق ملئ بالدهشة والحلم، ويؤكِّد الكاتب سليمان حسن زيدان في خاتمة دراسته الشائَّقة : أن للشاعر الليبي دور كبير في الذود عن تراب الوطن وإبراز أنماط حياة المجتمع الليبي من خلال العادات والتقاليد، وهذا ما ولَّد أهمية قصوى لعاملي الزمان والمكان في ذات الشاعر وهما أساسان كما يراهما الكتاب في كل حركات الإنسان ووجوده.

أؤكِّد على أن الكاتب قدَّم لنا جهداً صادقاً خصباً رائعاً في الأسلوب لأشكال الزمان والمكان والأسطورة للشعر الليبي وفتح لنا فضاءات أخرى للحوار والنقاش الجاد والمثمر.

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار للدكتور إدريس فضيل سعد

كتبها نورا ابراهيم ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 15:01 م

محمد بوسويق

( اقرأ للكاتب )

نشر في موقع السلفيوم وصحيفة الجبل الأخضر  تاريخ المقال :  27/4/2008

 

الأستاذ الدكتور ( إدريس فضيل ) غني عن التعريف في مجال الأدب والفكر بجغرافية الجبل الأخضر من منتدياتها وحلقات نقاشها وجامعاتها المتألقة ومعاهدها ومدارسها وختام المسك منابر مساجدها.

جميع هذه المحطات شهدت لصاحبنا صولات وجولات جعلت منه علامة ورمزاً من رموز المجتمع.

ويبدو أن استراحة المحارب ( بعد سن التقاعد ) أعطته براحاً علمياً وأدبياً حيث تفرغ لكتابة ويبدو أن الشجرة أينعت وحان موعد قطفها.

وعن دار الهفاف للطباعة والنشر بالشقيقة سوريا صدر له كتابان ( أحمد شوقي الشعر والشاعر ) و ( مقالات ) ويقع الكتاب الأول في 269 صفحة من المقطع المتوسط واحتوى على تسعة فصول في هذا الكتاب جمع الشتات عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي ) وأضفي على الكتاب روعة الأسلوب وجمال العرض ودقة التحليل وتسلسل السرد فخرج الكتاب تحفة يحتاجها المثقفون والأدباء، إلى جانب كونه مصدراً من مصادر البحث يحتاجه الطلاب والباحثون.

وأهم ما في الكتاب تركيز الدكتور ( إدريس ) على البيئة سواء العامة أو المحلية في بناء شخصية الشاعر وصقلها ( أليس الإنسان ابن بيئته ) فجاءت فصول الكتاب في تسلسل منطقي يريح القارئ ويجره ومن دون أن يشعر إلى حتى الفراغ من قراءته.

الفصل الأول : حديث عن مظاهر وطنية شوقي، وفي الفصل الثاني يجعله شاعر العروبة بالإضافة إلى أمير الشعراء، وفي الثالث يتعرض بالتحليل إلى الشعر الديني عند شوقي، ثم في الفصل الرابع يعرج على آثار مصر وتاريخها من خلال شعره، وفي الخامس يتفرغ لتحليل شاعرية شوقي وسبر أغوارها في دراسة نقدية شاملة.

 ثم يتحدث عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقيد الشعر والوطن

كتبها نورا ابراهيم ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 14:00 م

 

src=http://www.libyajeel.com/images/stories/Noura/nu00k.jpg

نشر في موقع اجدابيا نت وموقع ليبيا جيل

ينبغي علينا قبل كل شيء أن نهدي ثواب سورة الفاتحة إلى روح فقيد الشعر والوطن المرحوم الشاعر حسن السوسي ، أيضاً على كل من لم يدخر جهداً صادق في سبيل الوطن ورحل عنا

دائماً  أقول لكم إن التكريم جميل حتى وإن جاء بعد وفاة الإنسان ، فهو بدون أدنى شك اعتراف وإشادة بدوره .. نعم ، التكريم في الحياة قبل الممات أحلى بكثير ، وعالمنا العربي ـ كالعادة ـ دائماً مغرم بالتكريم بعد الغياب الأبدي فما عسانا أن نفعل ؟

 

لكنها في الحقيقة فرصة سخية جداً لصغار المثقفين لأن يقولوا كلمتهم لمبدعيهم المميزين ، وأعمدة وروافد الثقافية المعاصرة.

 

قد التقيت المرحوم  في 24/2/2007 م.ف بمدينه طرابلس في حفل تكريم علي مصطفي المصراتي الذي نظمها مجلس الثقافة العام و كان تحت شعار( المصراتي عالم وعلامة ) ومن حسن حظي أني التقيت بشاعر مسكون بحب الأصالة والرومانسية ،  لأول مرة أحسست أنه كالبحر ،  أذكر يومها أنه منحني أحساس الأبوة  فانبثق في دواخلي أمل تشبَّثت به كالغريق بالقشة ، حينها كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي