كتبها نورا ابراهيم في 12:32 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها نورا ابراهيم في 12:32 مساءً :: لا يوجد تعليق
الإذاعية نورا إبراهيم لـ (ملحق كل الفنون )
إهتمامي بالإذاعة كان عشقي منذ الطفولة

هناك دائماً الكثير من الأشياء التي تجعل المبدع متفرد في إبداعه ومنها بلا شك .. البيئة التي يعيش فيها .. وضيفتنا اليوم وجدت هذه المساحة حيث ترعرعت في ربوع لجبل الأخضر الأشم .. وخضرته وخمائلهه الجميلة المزدانة بعبق رائحة التفاح والزعتر والبطوم .. وسهاري الود المكللة بالأغاني والأشعار . فتفتحت قريحتها الشعرية والقصصية متفردة في
المزيد ...كتبها نورا ابراهيم في 11:15 صباحاً :: لا يوجد تعليق
العـــــــــــــــــــــــار
نشرت بموقع فضاءات/ مدونة تناص الرؤية / صحيفة الغرفة

راح يتمَّشى في مكتبه الفاخر يخاطب نفسه ويهزّ رأسه وقال في نفسه : عملت اليوم كثيراً طيلة الأربع والعشرون ساعة
- يا لسخافة هذا الشعب وحماقاته ؛ فلا يملّ من الطلبات والاحتياجات !!
طلب من أمين السرّ أن يعدّ له سيارته الفارهة والذهاب به إلى شقة فاخرة فيها إحدى العابرات الجميلات لكي يقضي معها ساعة أو حتى برهة من ليلة حمراء.
- دخل الغرفة المملوءةِ بالدفءِ والأحلامِ .. وقفا وجهاً لوجها.
ما أن رأته حتى أشاحت بناظريها عنه.. تجهَّم وجهه وأسود كالليل ..
اندفع كالعاصفة ووجهه متورِّم ينفر من الغضب ممسكاً بتلابيبها ..
- وهو يصيح : خائنة .. خائنة .. غير مصدِّقٍ لما ترى عيناه.
- صرخت بارتياع وهلع ثم قالت له: لقد أخلصت لك.. طيلة زواجنا ولكن ..!
حاولت أن تقول هذه الكلمات ..
قال لها في أوج غضبه ..أوه.. لكنَّه لم يكمل العبارة .. فقد كانت يداه تخرسانِ كلّ الكلمات ..!
التفت للوراء .. لمح وجهه في المرآة .. ويداه
كتبها نورا ابراهيم في 11:33 صباحاً :: لا يوجد تعليق
نشر في موقع السلفيوم وصحيفة الجبل الأخضر تاريخ المقال : 27/4/2008
كتبها نورا ابراهيم في 03:01 مساءً :: لا يوجد تعليق

نشر في موقع اجدابيا نت وموقع ليبيا جيل
ينبغي علينا قبل كل شيء أن نهدي ثواب سورة الفاتحة إلى روح فقيد الشعر والوطن المرحوم الشاعر حسن السوسي ، أيضاً على كل من لم يدخر جهداً صادق في سبيل الوطن ورحل عنا
دائماً أقول لكم إن التكريم جميل حتى وإن جاء بعد وفاة الإنسان ، فهو بدون أدنى شك اعتراف وإشادة بدوره .. نعم ، التكريم في الحياة قبل الممات أحلى بكثير ، وعالمنا العربي ـ كالعادة ـ دائماً مغرم بالتكريم بعد الغياب الأبدي فما عسانا أن نفعل ؟
لكنها في الحقيقة فرصة سخية جداً لصغار المثقفين لأن يقولوا كلمتهم لمبدعيهم المميزين ، وأعمدة وروافد الثقافية المعاصرة.
قد التقيت المرحوم
المزيد ...كتبها نورا ابراهيم في 02:00 مساءً :: لا يوجد تعليق
صور من احتفالية الاديب الكبير المصراتى
مع الاديب / صالح عباس

مع الشاعر الراحل الكبير حسن السـوسي
كتبها نورا ابراهيم في 12:01 صباحاً :: لا يوجد تعليق
ـ لعلَّ منَ الجميلِ أَنْ نحتفيَ بمدعينا الكبارِ ، وَأَنْ نَفِيَهُمَ حقَّهُم منَ التبجيلِ والإكبارِ ، فلقد قاسوا الكثيرَ منَ المتاعبِ والمصاعبِ حتى شقَّوا لنا درباً سالكاً للإبداعِ ، فلمعوا في سماءِ الأدبِ شموساً وأقماراً ، وشيخُ الأدباءِ الجليلُ علي مصطفى المصراتي ، هو إحدى القاماتِ الأدبيَّةِ السامقةِ ، قامةٍ شامخَةٍ من شوامخِ الإبداعِ الليبيِّ الواثقِ بخطواتِ روَّادِهِ ومبدعيهِ ..
وما أعظمَ الحاجةَ إلى أدبٍ رفيعٍ ، أدبٍ يُلامسَ همومَ الناسِ ويعالجُ قضاياهم ، وأدبِ الأستاذِ المصراتي أدبٌ ملتزمٌ بقضايا مجتمعِهِ ، فهو يسعى إلى تلمُّسِ مواضعِ الوجعِ فيه بمبضعِ الجرَّاحِ المتمكِّن بسخريَّةٍ محبَّبةٍ ، وكلماتٍ عذبَةٍ ، وجملٍ مُنتقَاةٍ بذكاءٍ ، فعطاءُ المصراتي الإبداعيُّ الغزيرُ لم يتوقَّفْ عندَ حدَّ ، بل ظلًَّ يغدقُ علينا من إبداعاتِهِ الراقيَةِ ، ويجودُ بطريقتِهِ الفنيَّةِ المتميِّزةِ الرائعَةِ بأسلوبِهِ المتقنِ لصناعَةِ الكلمَةِ التي تهزُّ أوتارَ القلوبِ فتهتزُّ لها الذاتُ الإنسانيَّةٌ استجابَةً وانبهاراً ، وهو يحرِّكُ أصابعَهُ بتلوينٍ رائعٍ بألوانِ قوسِ قزحٍ ، معتمداً على مفرداتٍ بسيطةٍ جميلَةٍ تدخلُكَ إلى فضاءاتٍ سحرِ الكلمَةِ ، فللمصراتي قدرةٌ إبداعيَّةٌ هائلة لا يختلفُ عليها اثنان ، إذ يتمتَّعُ بقدرةٍ إبداعيةٍ عاليةٍ جداً لا تليقُ بسواهُ ؛ وتكمنُ هذه المقدرة في تميُّزهِ
المزيد ...كتبها نورا ابراهيم في 02:15 مساءً :: لا يوجد تعليق
نشر في الفضاء الثقافي وإجدابيا .نت

- قرع الباب بكل هدوء .. دخل بسهولة إلى غرفة الاستقبال.
أعطاها المبلغ .. لمس كتفها ثم همس في أذنها : " أودّ أن أجرَّب حظي معك في المرة القادمة ".
وناولها بعض الدنانير ..
المزيد ...
كتبها نورا ابراهيم في 02:09 مساءً :: لا يوجد تعليق
مؤقتة 
كثيراً
ما أقفل
علي وجعي قلبي
أناشد
اللحظات الجميلة
أن تقرضني
بضع ابتسامات
لأبحر مثلهم
عباب الحياة
فسعادتي
دائماً مؤقتة
<!-- / message -->
نقلا عن منتدي ميدوزا
أثارني في هذا النص ما يُشبه تناظرا معنويا بين بدايته ونهايته:
فهو يُستهل بكثرة فعل يقع على حالة، الأمر الذي يُفيد درجة من الديمومة، لكنه ينتهي كذلك بالتصريح بديمومة أخرى يمكن تسميتها بـ «ديمومة
كتبها نورا ابراهيم في 02:22 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها نورا ابراهيم في 09:41 مساءً :: لا يوجد تعليق
غـــــــــــــــضب

أغضبي يا أمتي
يا بني
الإسلام
يا عروبتي
فكلنا فدا
الحبيب المصطفي
خير الورى
نور الهدى
سلمت يارسول الله
من الاذى
فصلى الله
عليك ألف
ألف صلاة
وسلام
تجوب المدى
كلنا
المفتدي
ستبقي رغم
الطغاة البغاة
المقتدي
فكلنا
فدا حبيب
الله محمدا
كتبها نورا ابراهيم في 01:20 صباحاً :: لا يوجد تعليق
من حاول طمس صوت الحق؟
نشرت بموقع جيل ليبيا

بدايةً أعتذر عن هذه الكلمات المقتضبة ، لأن ما بأعماقي من الأسى والغضب بحارٌ ومحيطاتٌ .. لكن.. هل يجدي الكلام .. !؟ فحادثة الاعتداء الأحمق على موقع السليفيوم في ظروف غامضة ، وسرقة آلاته ومعداته الإلكترونيَّة تحتاج منا كأبناء غيورين على هذه المدينة الكثير والكثير من الغضب والشجب والإدانة لهذا العمل المشين ، فإن هذا الاعتداء الصارخ على المقر هو اعتداء على حرية الرأي والتعبير من أجل الوطن والإبداع
والحق يقال ـ بعيداً عن كل مبالغة ـ إن الحادثة صعقتنا وحيَّرتنا جميعاً سواءً أصحاب الكلمة أم القرَّاء والمتابعين لهذا الموقع الثقافي كمنبرٍ حرٍّ متاحة فيه فرصة المشاركة للجميع .. لكن ماذا نقول ..!؟ إنه شعورٌ فيَّاضٌ بالأسى ينبض فينا ، وعواصف عارمة من الغضب المتفجِّر تنسكب ألماً في أعماق كل مثقف نظيف منا .. والله المعين على محنتنا .. وكبح غضبنا وانفعالاتنا لما نشاهده من مدى عمق العدواة والضارية لمؤسساتنا الثقافية .. فالبرغم من الاختلاف في الرأي أحياناً ولكن
المزيد ...كتبها نورا ابراهيم في 02:57 صباحاً :: لا يوجد تعليق
- وقف في الشرفةِ يرنو إلى الشارع الخالي من المارة .. العرقُ يتصبَّبُ منه بشكلٍ مخيفٍ .. أغلق الشرفة ودخلَ لغرفة النومِ نصفِ المضاءةِ .. خطا كاللصِّ نحوَ السريرِ حذراً خشية أن تستفيق من أحلامها.
" هذه هي المرأة الشريرة ، عليَّ أن أتخلَّص منها قبلَ أن أصبحَ عبداً لها .. أسيراً عندَها إلى الأبدِ .."
ردَّدَ ذلكَ بينَهُ وبينَ نفسِهِ وهو يشعرُ بدافعٍ ملحٍّ للتخلُّص منها ..
إنها لا تزالُ تغطُّ في نومٍ عميقٍ .. الرغبَةُ في قتلِهَا كانت أشدَّ وأقوى من أن تحكمه إلى
المزيد ...كتبها نورا ابراهيم في 06:46 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: نورا ابراهيم

