احـاول جاهدةً ان اتـثاءب وحدى ونافذتى مشرعة على الآخرين

نــــــــــورا

الخميس,آب 30, 2007


مؤقتة



كثيراً

ما أقفل
علي وجعي قلبي
أناشد
اللحظات الجميلة
أن تقرضني
بضع ابتسامات
لأبحر مثلهم
عباب الحياة
فسعادتي
دائماً مؤقتة

 

<!-- / message -->

 

نقلا عن منتدي ميدوزا

 

أثارني في هذا النص ما يُشبه تناظرا معنويا بين بدايته ونهايته:
فهو يُستهل بكثرة فعل يقع على حالة، الأمر الذي يُفيد درجة من الديمومة، لكنه ينتهي كذلك بالتصريح بديمومة أخرى يمكن تسميتها بـ «ديمومة المؤقت»، وليس المؤقت سوى «السعادة» التي تقف، وعلى نحو مفارق، مقابلا لنقيضها الوارد في بداية النص، وهو: المعاناة أو الحزن المعبَّر عنهما بـ «الوجع».
سيكون مفيدا النظر في هذه الرحلة شبه الدائرية التي انطلقت من طرف لتنتهي إلى نقيضه تماما، ومغزاها عبر دراسة الكلمات المؤتثة لها. في هذه المفردات يلفت الانتباه استعمال الضمير «هم» في كلمة «معهم»، ولا يُعرف سبب هذا الاستخدام: أهو خطأ في حالة رجوع الضمير على «ابتسامات» أم هو صواب في حالة عودته إلى أشخاص غائبين شاطروا الشاعرة لحظات سعيدة، واختارت اختزالهم في هذه الصيغة العابرة لسبب ما.
ومع أنني لا أزعم أبدا القيام بهذا التحليل، أجازف بافتراض أن النص سعي لتأبيد السعادة المؤقتة. إقامة لغوية فيها بمثابة رد فعل عن الإقامة الفعلية والواقعية المتعذرة إلى الأبد ربما بسبب كون وجودنا بكامله لا يعدو مجرد إقامة مؤقتة في سياق يتجاوزنا. بهذا المعنى قد يكون النص اقتناصا لمؤقت داخل مؤقت أكبر. اقتناص عابر وسط عبور كبير..
محبتي


 

<!-- sig -->

التوقيع

عندما أدركني الموت فقط. آنذاك فقط، فطنتُ إلى أنني لم أعش أبدا؛ إنما مررتُ محاذاة طريق كانوا يسمونها الحياة... (م. أسليم)
---------------
من مواضيعي:
كشف الغمة في بعض مفسدي الأمة
سباعية الأيام السبعة
سفر المأثورات
النهاية: رواية قيد الكتابة

 

<!-- / sig -->

<!-- / message -->

 

 

<!-- / message -->





<!-- sig -->

 

<!-- / sig -->


لا يوجد تعليق