وهو يصيح : خائنة .. خائنة .. غير مصدِّقٍ لما ترى عيناه
كتبهانورا ابراهيم ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 11:33 ص
العـــــــــــــــــــــــار
نشرت بموقع فضاءات/ مدونة تناص الرؤية / صحيفة الغرفة

راح يتمَّشى في مكتبه الفاخر يخاطب نفسه ويهزّ رأسه وقال في نفسه : عملت اليوم كثيراً طيلة الأربع والعشرون ساعة
- يا لسخافة هذا الشعب وحماقاته ؛ فلا يملّ من الطلبات والاحتياجات !!
طلب من أمين السرّ أن يعدّ له سيارته الفارهة والذهاب به إلى شقة فاخرة فيها إحدى العابرات الجميلات لكي يقضي معها ساعة أو حتى برهة من ليلة حمراء.
- دخل الغرفة المملوءةِ بالدفءِ والأحلامِ .. وقفا وجهاً لوجها.
ما أن رأته حتى أشاحت بناظريها عنه.. تجهَّم وجهه وأسود كالليل ..
اندفع كالعاصفة ووجهه متورِّم ينفر من الغضب ممسكاً بتلابيبها ..
- وهو يصيح : خائنة .. خائنة .. غير مصدِّقٍ لما ترى عيناه.
- صرخت بارتياع وهلع ثم قالت له: لقد أخلصت لك.. طيلة زواجنا ولكن ..!
حاولت أن تقول هذه الكلمات ..
قال لها في أوج غضبه ..أوه.. لكنَّه لم يكمل العبارة .. فقد كانت يداه تخرسانِ كلّ الكلمات ..!
التفت للوراء .. لمح وجهه في المرآة .. ويداه ملطَّختان بدم ظنَّ أنَّه قد غسل بِهِ عاره ..!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























