الإذاعية نورا إبراهيم لـ (ملحق كل الفنون )
إهتمامي بالإذاعة كان عشقي منذ الطفولة

هناك دائماً الكثير من الأشياء التي تجعل المبدع متفرد في إبداعه ومنها بلا شك .. البيئة التي يعيش فيها .. وضيفتنا اليوم وجدت هذه المساحة حيث ترعرعت في ربوع لجبل الأخضر الأشم .. وخضرته وخمائلهه الجميلة المزدانة بعبق رائحة التفاح والزعتر والبطوم .. وسهاري الود المكللة بالأغاني والأشعار . فتفتحت قريحتها الشعرية والقصصية متفردة في مفردتها وقوية في حبكتها .. وتحصلت على العديد من الجوائز .. ومن ثم التحقت بالعمل الإذاعي بإذاعة الجبل الأخضر الأشم التي تعتبر من الإذاعات المحلية الرائدة . فيسعدنا أن نلتقي بالمبدعة نور إبراهيم لتحدثنا عن بدايتها مع المشوار الفني :
البداية الإذاعية
لاشك أن اهتمامي بالإذاعة كان له جذوره منذ الطفولة حيث كنت أتابع البرامج المسموعة وخصوصاً برامج الأطفال والبرامج الإجتماعية وكنت أتابع باهتمام مع أسرتي نشرة الأخبار وانتظار بلهف لمذيع أو المذيعة بإعلان شهر رمضان وأيضاً الأعياد فبدأت أحلم أن أكون كاتبة أو مذيعة أو أديبة وكبرت وكبر الحلم معي توجهت إلى المدرسة من خلال إعداد كلمة الصباح في الطابور الصباحي وعندما انتشرت الإذاعات في ربوع ليبيا الحبيبة اتيحت لي فرصة فريدة بالمشاركة في العمل الإذاعي على الرغم من العمل الطويل إلى الآن أشعر بأن الفرصة لم تواتيني لأنطلق في عوالم الإذاعة أما قبل الكتابة الإذاعية كنت ولازلت أكتب في جميع مناحي الأدب من الشعر والقصة والمقالة.
الكتابة الإذاعية والعمل الإذاعي
الكتابة للإذاعة أو العمل الإذاعي جميل وممتع صدقت الرائعة غادة السمان حيث قالت (الكتابة هي تحدي حقيقي للموت أنها مهمة مرعبة لكنها جميلة) وأنا أقول أن الكتابة الإذاعية هي مهمة مرعبة لكنها جميلة جداً .؟
- طبعاً إن العمل الإذاعي يخلق مزيج رائع ما بين المستمعين والإذاعيين حتى أصبحت هناك علاقة إنسانية جميلة .
البرامج الإذاعية
- وبصراحة لا تحضرني برامجي الإذاعية كلها ولكن سأكتفي بذكر أهمها : برنامج للنساء فقط في سنة 97 ف .. عند بداية افتتاح إذاعة الجبل الأخضر وبرنامج أسوار .
- وبرنامج اصنع حظك وهو من أهم البرامج وأقربها لنفسي وهو يقع في حوالي 85 حلقة وكنت أتمني أن أقدمه ولكن لم تتح لي الفرصة فقدمته زميلة لي وهذا البرنامج بالتحديد كان الدافع الأستمرار في الكتابة للإذاعة والمستمعون لهم دور هام في استمرار في العطاء واستمر البرنامج فترة طويلة لأنني استخدمت نماذج في الحياة اليومية ومن الموروث الاجتماعي الحالي رغم أن بعض المسئولين قد سببوا لي بعض العراقيل .
الكتابة المرئية
لقد تحدثت عن المسموعة فقط فالإذاعة المسموعة أكثر متابعة من المرئية في ليبيا وذلك ربما لعدة أسباب ربما لأن المسموعة أكثر إنتشاراً، فالإذاعة المحلية تهتم بقضايا المجتمع .
وقد صدق الكاتب الكبير المرحوم صادق النيهوم حين قال : » إن الثقافة التي لاتعبر عن واقع الناس ومشاكلهم لا تستحق أن نطلق عليها ثقافة واعية بل ثقافة مزورة وهدفها تجهيل الناس لا تثقيفهم .
- أما عن الكتاب - فيعجبني من الكتاب الكثير وتأثرت بالكل .
الابتعاد عن الإذاعة
- أما عن إبتعادي عن الإذاعة وأنا لست كسولة ولم أختفي ولا أنوي أن اختفي إلى أخر أنفاس ولكن لم تواتني الفرصة إلى الان لأنطلق وأشعر أن لدي الكثير فقط أحتاج إلى فرصة أما الآن كلفت شفهيا من مدير برامج إذاعة بنغازي بإعداد فقره في برنامج صباح الخير يوم الأحد وكانت المساحة الزمنية ضيقة مع التعاون بإذاعة الجبل الأخضر في سنة 2006وقد أخبرني مدير الإذاعة الجبل وبدأيت موافقتي على التعاون ولكنن إلى الآن مازلت أنتظر وأيضاً في إذاعة الليبية التراثية اتفقت على برنامج وإلى الان أنتظر .
روح الإصرار والاستمرار
- أتذرع إلى الله بأن لا أفقد روح الإصرار ولكن بجد تعبت من الإحباط ولكن الذي أعرفه أنني لن أفقد روح الحماس .
- فقد تحصلت على شهادة تكريم من إذاعة الجبل الأخضر وشهادة من البرنامج الرياضي - أتمنى أن تتاح لي فرصة أكبر على الأقل أترك بصمات جميلة في الحياة فالحياة كما أرى دائماً قصيرة وأتمنى أن اتركها ببصمات تستحق التكريم بعدي .
كلمة أخيرة
- ضميري مستيقظ دائماً وابداً وحبي الكبير للناس وشعوري الدائم بأنني أعيش اليوم وأموت غداً ويسعدني أن أقدم كل الشكر والتقدير على هذه الفسحة التي قربتني من القراء الأعزاء أتمنى لكم كل التوفيق
حاورها / جمال الخراز
كتبها نورا ابراهيم في 11:15 صباحاً ::
الاسم: نورا ابراهيم
