صور من احتفالية الاديب الكبير المصراتى
مع الاديب / صالح عباس

احـاول جاهدةً ان اتـثاءب وحدى ونافذتى مشرعة على الآخرين


الاسم: نورا ابراهيم
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

صور من احتفالية الاديب الكبير المصراتى
مع الاديب / صالح عباس


ـ لعلَّ منَ الجميلِ أَنْ نحتفيَ بمدعينا الكبارِ ، وَأَنْ نَفِيَهُمَ حقَّهُم منَ التبجيلِ والإكبارِ ، فلقد قاسوا الكثيرَ منَ المتاعبِ والمصاعبِ حتى شقَّوا لنا درباً سالكاً للإبداعِ ، فلمعوا في سماءِ الأدبِ شموساً وأقماراً ، وشيخُ الأدباءِ الجليلُ علي مصطفى المصراتي ، هو إحدى القاماتِ الأدبيَّةِ السامقةِ ، قامةٍ شامخَةٍ من شوامخِ الإبداعِ الليبيِّ الواثقِ بخطواتِ روَّادِهِ ومبدعيهِ ..
وما أعظمَ الحاجةَ إلى أدبٍ رفيعٍ ، أدبٍ يُلامسَ همومَ الناسِ ويعالجُ قضاياهم ، وأدبِ الأستاذِ المصراتي أدبٌ ملتزمٌ بقضايا مجتمعِهِ ، فهو يسعى إلى تلمُّسِ مواضعِ الوجعِ فيه بمبضعِ الجرَّاحِ المتمكِّن بسخريَّةٍ محبَّبةٍ ، وكلماتٍ عذبَةٍ ، وجملٍ مُنتقَاةٍ بذكاءٍ ، فعطاءُ المصراتي الإبداعيُّ الغزيرُ لم يتوقَّفْ عندَ حدَّ ، بل ظلًَّ يغدقُ علينا من إبداعاتِهِ الراقيَةِ ، ويجودُ بطريقتِهِ الفنيَّةِ المتميِّزةِ الرائعَةِ بأسلوبِهِ المتقنِ لصناعَةِ الكلمَةِ التي تهزُّ أوتارَ القلوبِ فتهتزُّ لها الذاتُ الإنسانيَّةٌ استجابَةً وانبهاراً ، وهو يحرِّكُ أصابعَهُ بتلوينٍ رائعٍ بألوانِ قوسِ قزحٍ ، معتمداً على مفرداتٍ بسيطةٍ جميلَةٍ تدخلُكَ إلى فضاءاتٍ سحرِ الكلمَةِ ، فللمصراتي قدرةٌ إبداعيَّةٌ هائلة لا يختلفُ عليها اثنان ، إذ يتمتَّعُ بقدرةٍ إبداعيةٍ عاليةٍ جداً لا تليقُ بسواهُ ؛ وتكمنُ هذه المقدرة في تميُّزهِ بلغةٍ إبداعيَّةٍ غنيَّةٍ ، تتحرُّك في حدودِهَا البلاغيَّةِ مرتكزةً على عبقريَّةِ صاحبِها الفذَّةِ ، وأسلوبِهِ السَّاخِرِ ، ومعرفتِهِ المتجدِّدةِ والمتطوِّرَةِ التي لا حدودَ لها .
"… والواضحُ أنَّ تكوينَهُ العلميَّ ، من خلالِ دراستِهِ الدينيَّةِ الأزهريَّةِ قد أسهمَتْ كثيراً في ثرائِهِ اللغويِّ ، وتكوينِ قاموسِهِ اللفظيِّ الزاخرِ والمتجدِّدِ .
كما أنَّ إِلْمَامَهُ بالأدبِ الشعبيِّ منحَهُ قدرةً على التعبيرِ بلغَةِ الناسِ دونَ تكلَّفٍ ، مكثراً من أمثالِهِم وتعابيرِهم الشعبيَّةِ في قصصِهِ القصيرةِ والطويلَةِ ، ومن خلالِ مؤلَّفَاتِهِ التراثيَّةِ الأخرى .. ".[1] ورجلٌ بهذهِ المقدرةِ ، وتنوِّع ِالعطاءِ يحتاجُ منا إلى إعادةِ تدارسِ إبداعِهِ للوقوفِ على ما فيها من أدبٍ رفيعٍ ، ولنطرحَهُ أمامَ الناشئةِ واضحاً ؛ لعلَّ هذا الجيلَ يحتذي بعميدِ الأدبِ والثقافَةِ الليبيَّةِ الأستاذِ الكبير علي مصطفي المصراتي .
وتكريمُ المبدعينَ ـ بلا أدنى شكٍّ ـ كما يتبادَرُ إلى أذهانِنَا يأتي من صميمِ الاعترافِ
نشر في الفضاء الثقافي وإجدابيا .نت

- قرع الباب بكل هدوء .. دخل بسهولة إلى غرفة الاستقبال.
أعطاها المبلغ .. لمس كتفها ثم همس في أذنها : " أودّ أن أجرَّب حظي معك في المرة القادمة ".
وناولها بعض الدنانير ..
- همست ببعض الكلمات .. وانصرفت به إلى الغرفة المقابلة ..
- كان فرحاً ..طارَ معها كالعصفور مستغرقاً في أحلامه الورديَّة فإذا بصوتٍ رقيقٍ هادئٍِ عذبٍ ، وعينانِ تكادانِ طيرُ منها الحنان أخلع حذاءك وجواربك..
- ابتسم وقال لها: طلباتك أوامر .. سأنفذ في الحال
- رمى حذاءه القذر ..
دخل إلى الغرفة المقابلة ..مرتبة وبها مشجب فاخر
ابتسم وبدأ كمن يأمل الاستمتاع باللحظات الجميلة التي تنتظره ، وإذا بفتاة أنيقة وجميلة تقول له تفضل وأخلع سترتك وسأعلقها لك هنا..
- قال لها : " حاضر يا جميلتي ، فلن أعارضك في شيء .."
انصرفت به إلى الغرفة المقابلة فبدأ السرور على واضحاً على جبينه..
في الغرفة التالية ظهرت له فتاة أكثر جمالاً وفتنة
مؤقتة

كثيراً
ما أقفل
علي وجعي قلبي
أناشد
اللحظات الجميلة
أن تقرضني
بضع ابتسامات
لأبحر مثلهم
عباب الحياة
فسعادتي
دائماً مؤقتة
نقلا عن منتدي ميدوزا
أثارني في هذا النص ما يُشبه تناظرا معنويا بين بدايته ونهايته:
فهو يُستهل بكثرة فعل يقع على حالة، الأمر الذي يُفيد درجة من الديمومة، لكنه ينتهي كذلك بالتصريح بديمومة أخرى يمكن تسميتها بـ «ديمومة المؤقت»، وليس المؤقت سوى «السعادة» التي تقف، وعلى نحو مفارق، مقابلا لنقيضها الوارد في بداية النص، وهو: المعاناة أو الحزن المعبَّر عنهما بـ «الوجع».
سيكون مفيدا النظر في هذه الرحلة شبه الدائرية التي انطلقت من طرف لتنتهي إلى نقيضه تماما، ومغزاها عبر دراسة الكلمات المؤتثة لها. في هذه المفردات يلفت الانتباه استعمال الضمير «هم» في كلمة «معهم»، ولا يُعرف سبب هذا الاستخدام: أهو خطأ في حالة رجوع الضمير على «ابتسامات» أم هو صواب في حالة عودته إلى أشخاص غائبين شاطروا الشاعرة لحظات سعيدة، واختارت اختزالهم في هذه الصيغة العابرة لسبب ما.
ومع أنني لا أزعم أبدا القيام بهذا التحليل، أجازف بافتراض أن النص سعي لتأبيد السعادة المؤقتة. إقام

غـــــــــــــــضب

أغضبي يا أمتي
يا بني
الإسلام
يا عروبتي
فكلنا فدا
الحبيب المصطفي
خير الورى
نور الهدى
سلمت يارسول الله
من الاذى
فصلى الله
عليك ألف
ألف صلاة
وسلام
تجوب المدى
كلنا
المفتدي
ستبقي رغم
الطغاة البغاة
المقتدي
فكلنا
فدا حبيب
الله محمدا
من حاول طمس صوت الحق؟
نشرت بموقع جيل ليبيا

بدايةً أعتذر عن هذه الكلمات المقتضبة ، لأن ما بأعماقي من الأسى والغضب بحارٌ ومحيطاتٌ .. لكن.. هل يجدي الكلام .. !؟ فحادثة الاعتداء الأحمق على موقع السليفيوم في ظروف غامضة ، وسرقة آلاته ومعداته الإلكترونيَّة تحتاج منا كأبناء غيورين على هذه المدينة الكثير والكثير من الغضب والشجب والإدانة لهذا العمل المشين ، فإن هذا الاعتداء الصارخ على المقر هو اعتداء على حرية الرأي والتعبير من أجل الوطن والإبداع
والحق يقال ـ بعيداً عن كل مبالغة ـ إن الحادثة صعقتنا وحيَّرتنا جميعاً سواءً أصحاب الكلمة أم القرَّاء والمتابعين لهذا الموقع الثقافي كمنبرٍ حرٍّ متاحة فيه فرصة المشاركة للجميع .. لكن ماذا نقول ..!؟ إنه شعورٌ فيَّاضٌ بالأسى ينبض فينا ، وعواصف عارمة من الغضب المتفجِّر تنسكب ألماً في أعماق كل مثقف نظيف منا .. والله المعين على محنتنا .. وكبح غضبنا وانفعالاتنا لما نشاهده من مدى عمق العدواة والضارية لمؤسساتنا الثقافية .. فالبرغم من الاختلاف في الرأي أحياناً ولكن ..! لا
ودّنا ومحبتنا للوطن محفوظ في قلوبنا .. واعتزازنا بانتمائنا إليه لا يوصف ، ومن المخجل والمخزي حق
- وقف في الشرفةِ يرنو إلى الشارع الخالي من المارة .. العرقُ يتصبَّبُ منه بشكلٍ مخيفٍ .. أغلق الشرفة ودخلَ لغرفة النومِ نصفِ المضاءةِ .. خطا كاللصِّ نحوَ السريرِ حذراً خشية أن تستفيق من أحلامها.
" هذه هي المرأة الشريرة ، عليَّ أن أتخلَّص منها قبلَ أن أصبحَ عبداً لها .. أسيراً عندَها إلى الأبدِ .."
ردَّدَ ذلكَ بينَهُ وبينَ نفسِهِ وهو يشعرُ بدافعٍ ملحٍّ للتخلُّص منها ..
إنها لا تزالُ تغطُّ في نومٍ عميقٍ .. الرغبَةُ في قتلِهَا كانت أشدَّ وأقوى من أن تحكمه إلى الأبد .. ظلَّ يخطو نحوها وهو يحبس أنفاسه .. فجأةً أخذ عنقها الجميلَ الناعمَ بين يديه وراحَ يضغطه .. يزداد الضغط قوةً .. الضحيَّة بين يديه تصارع الموتَ لأجل البقاء .. وقفت الكلمات في حلقها فلم تعد تملك القدرة على الخروج .. كانت تشير بيدها ألاَّ يفعل .. لكنَّ الرغبة الملحَّة كانت تدفعه إلى الجريمة .. يجب أن يقتلها .. يجب أن يتخلَّصَ منها .. لئلاََّ يصبحَ أسيراً لها .. !
وعندما شعرَ أنَّ الحياةَ قد بدأت تنسحبُ من هذا

السر في الخلود
في خالق الخلود
السر في حدقة عينيك
في وجعي المكين
أعود إلى كلماتي
زفراتي
أهاتي
الى براءتى
إلى طفولتي الجذلى
أبداً
أبداً
أبداً
لن تعود
أثلام
الجرحُ فاغر
صوت الموت
يملاْ المكان
كل شئ هين
كل شئ ممكن
يتصاعد
الصمت
يتضوع شذاه
علي أثلام القلوب
تشدو صوداح
غادر المنزل بخطا سريعة .. قد ملَّ ذلك الحديث الصلد مع الجدران ..
كان القيظ يهبط ببطءٍ شديدٍ .. جعل الهواء حانقاً أكثر من ذي قبل …
أحسُّ بأن الأرض بما رحبت تضيق بي..
هذا العالم الذي يكبر في نفوس الجميع أراه يضيق به صدري .
أشعر برغبة في الصراخ .. أريد أن أصرخ .. لابدَّ أن أصرخ ..
سأجري .. لابدَّ .. نعم
أتأمَّل ما حولي .. لا أحد .. إنها فرصة ..
أعدُّ حنجرتي لصرخة عظيمة تتناسب مع عقدة العالم بين حاجبي ..










